إنشاء حساب جديد

FORGOT YOUR DETAILS? نسيت رمز المرور؟

أخطاء شائعة يقع فيها طلاب العمل

شارك أصدقائك المعرفة
أخطاء شائعة يقع فيها طلاب العمل

أخطاء شائعة يقع فيها طلاب العمل

عند بدء رحلة البحث عن وظيفة جديدة، يرتكب طلاب العمل العديد من الأخطاء الشائعة، التي قد تكون سبباً في استبعادهم عن سباق المنافسة على الشواغر المتاحة، هذه الأخطاء يمكن تحديدها في (١٢) مشكلة نسردها لكم وفقاً للآتي :  

١/ استخدام بريد الكتروني غير رسمي :

عند البدء بعملية البحث والتواصل مع المنشآت المختلفة، يقع الباحثين عن عمل في خطأ استخدام أسماء مستعارة وغير حقيقية أو ” نيك نيم ” وهمي، مما يقلل من فرصتهم في الحصول على عمل جديد ويعزز من نسبة استبعادهم من قبل مسئولي التوظيف، وعليه ينصح دوماً باستخدام بريد الكتروني رسمي يتضمن اسمك الأول واسم العائلة، مما يعكس احترافية صاحب الطلب ويعزز من فرص الحصول على عمل جديد.

٢/ عشوائية البحث عن عمل جديد :

يقع الكثير من طالبي العمل في خطأ البحث بعشوائية، دون إعداد خطة واضحة لذلك، عليك بإعداد خطة دقيقة تتضمن جدولاً زمنياً محدداً، حيث أن الدراسات تؤكد أن الطريقة العشوائية في البحث عن عمل لا تقود إلى شيء، ولا يمكن الحصول من خلالها على نتائج، وفي حال الوصول إلى عمل جديد تكون الوظيفة بعيدة كل البعد عن المجال والتخصص.

٣/ عدم الاهتمام بالمظهر الخارجي:

قد تكون هذه النقطة بديهية عند الغالبية العظمي، إلا أن بعض طالبي العمل يحضرون إلى  المقابلة الشخصية دون ملابس رسمية، مع غياب النظافة الشخصية، ففي لقاء مع السيد روبرت المؤسس لشركة كرير سباركس قال : ” جاءني أحد المرشحين وخلال المقابلة لمحت بعضاً من بقايا طعام حول فمه، طوال المقابلة حاولت جاهداً تجاهل النظر إليه، وفي النهاية استبعدته نهائياً “.

٤/ نسخ سيرة ذاتية من الإنترنت:

واحدة من أشهر الأخطاء التي يرتكبها الكثير من طلاب العمل حول العالم دون دولة بعينها، حتى أن البعض لا يعيد النظر إلى سيرته الذاتية بعد نسخ المعلومات من الانترنت بهدف مراجعتها، وقد سبق للعديد من مدراء التوظيف كشف بعض المتقدمين أصحاب السيرة المنسوخة، وبحسب موقع كرير بيلدار: ” بعض طلاب العمل قاموا بنسخ أسماء الشركات الخاصة بصاحب السيرة الأصلي وحتى بياناته الشخصية دون مراجعة “.

٥/ عدم الالتزام بتعليمات المنشأة:

يقع بعض طلاب العمل في خطأ عدم قراءة التعليمات الصادرة عن المنشآت المختلفة، فبعضها يطلب تعبئة البيانات عبر الموقع الالكتروني دون إرسال السيرة الذاتية عبر البريد الالكتروني، وعلى الرغم من ذلك تستقبل الشركات العديد من رسائل التوظيف، الأمر الذي يدفع الشركة لتجاهل هذه الطلبات بسبب عدم الالتزام بالتعليمات المطلوبة.

٦/ تجاهل بعض الأسئلة المؤكدة:

يسقط البعض من الباحثين عن عمل في خطأ تجاهل بعض الأسئلة المؤكد ورودها في المقابلات، دون أن يعملوا على التحضير لها، ومن أمثلة هذه الأسئلة: ما نقاط ضعفك ؟ لماذا يجب أن نوظفك ؟ باختصار إن الأمر يشبه قيام مدرس بإعطاء الطلبة أسئلة الاختبار النهائي، ثم يأت طالب ولا يعرف الإجابة رغم كون الأسئلة معروفة مسبقاً.

٧/ وجود أخطاء إملائية ونحوية في السيرة الذاتية :

إن عدم الاهتمام بإعداد السيرة الذاتية يعد واحداً من الأخطاء الكبيرة من خلال وجود العديد من الأخطاء الإملائية والنحوية في صفحاتها المختلفة، ففي استطلاع للرأي أعده الموقع الشهير ” كارير بيلدار ” وخضع له (١٠٠) مدير توظيف من شركات ومؤسسات مختلفة، أكدت النتائج أن بعض المشاركين في البحث من المدراء شاهدوا سير ذاتية ملطخة ببقع القهوة و الشاي وأخرى تتسخ بألوان الأطعمة.

٨/ عدم اهتمام طالب العمل بسمعته الإلكترونية :

من خلال مواقع التواصل الاجتماعي احرص على سمعتك الالكترونية، فكثير من مسئولي التوظيف باتوا يبحثون عن الحسابات الشخصية للمرشحين، بل إن البعض منهم يخصص خانة في استمارة التوظيف ليذكر فيها طالب العمل حساباته في مواقع التواصل المختلفة، مع تجاهل من يرفض ذكر حساباته الرسمية، على اعتبار أننا نعيش عصراً يندر فيه وجود أشخاص لا يمتلكون حسابات رسمية على مواقع التواصل الاجتماعي.

٩/ عدم تجهيز معلومات عن المنشأة :

واحدة من الأسباب التي ستكون عاملاً لاستبعادك من الترشح للعمل الجديد، فعدم الحصول على معلومات مسبقة عن المنشأة، يمثل دليلاً كبيراً على عدم حرصك أو اهتمامك بالمقابلة الشخصية.

١٠/ عدم متابعة الطلب بعد إرساله :

إن البعض من مسئولي التوظيف يفضلون طالب العمل الحريص الذي يظهر رغبته القوية في الحصول على الوظيفة، كل ذلك يتضح من خلال متابعته المستمرة واتصاله المباشر مع المسئولين بين الفترة والأخرى.

١١/ عدم توجيه أسئلة للمسئول في نهاية المقابلة الشخصية :

إن الدخول في مقابلة شخصية، دون توجيه أسئلة للمسئول، يعني أنك شخص لا تهتم بالحصول على عمل ولا تمتلك الدوافع الكبيرة لمعرفة التفاصيل المتعلقة به.

١٢/ الاعتماد على وسيلة واحدة فقط للبحث عن عمل :

إن الاعتماد على شبكة الإنترنت والاكتفاء بها كمصدر وحيد للبحث عن عمل، فهذا خطأ كبير يحرم طلاب العمل من فرصة الحصول على وظيفة مناسبة، فقد كشفت العديد من الدراسات أن ما هو منشور في الإنترنت من وظائف شاغرة لا يتجاوز حاجز الـ (٢٠٪) من الوظائف المتاحة ، أما بقية الوظائف والتي تصل لـ (٨٠٪) فلا يعلن عنها أبداً، وعليه يجب التنويع في وسائل البحث من فترة لأخرى لمضاعفة فرصك في الحصول على عمل مناسب.

TOP